22- التسريح أخيراً مضت الأشهر الأربعة المتبقية في خدمتي العسكرية في (وحدة الميدان الطبية الخامسة) بسلاسة وبدون مفارز اخرى!.. كنت استلم المسدس الروسي ال(توكاريف) الثقيل والكريه, كل ثلاثة أو أربعة ايام ومنذ الصباح الباكر, كي أعلقّه في (نطاق) بنطلوني الى جانبي الايمن, ايذاناً بأني ضابط خفر اليوم... و(الحاكم) في البت في المشاكل التي تقع في الوحدة بعد الدوام!... في 6 كانون الثاني 1976 كنت ضابط الخفر, وقبل أن أتناول الفطور جاءني (عريف وجندي مطبخ) من إحدى الافواج القريبة, وكانا يحملان صينية يتوسطها صحن (حلاوة طحين).. ومعها ملعقة وأخبرني العريف أن بقية الافواج الملحقة بوحدتنا سوف يجلبون لي هذا الصباح ال(حلاوة طحين) كي أتذوق ملعقة من كل منها, ثم ولكوني ضابط الخفر الطبيب لهذا اليوم والذي صادف (عيد الجيش العراقي), فإنني يجب ان أحكم لمن أعّد الأفضل والألذ منها صباح هذا اليوم من (مطابخ الجنود), وذلك لنيل (جائزة أفضل حلاوة طحين) و(التكريم) من قيادة اللواء, ويبدو ان هذا التقليد متوارث منذ أمد بعيد كنوع من الإحتفال بعيد الجيش.. ومن عدد ا...
نتابع بشغف دكتور ماتتحفنا به من معلومات ووقائع تاريخ عاصرناه باسلوبك الشيق
ردحذفاخي العزيز د سامي المحترم ارجو منك الاستمرارفي كتابة هذه المذكرات الجميله باسلوبك الشيق فانت بسردك هذا ترجع ذكرياتنا جميعا وتمس ارواحنا وقلوبنا وليس الذكريات وحدها د رمزي هادي
ردحذفسرد ممتع ومشوق ، شكرا استاذنا العزيز
ردحذفجميل جدا قصه مشوقه
ردحذفاستاذنا الرائع الله يحفظك ويخليك على السرد الروائي الرائع
ردحذفاحسنت النشر والاختيار والسرد الجميل
ردحذف